الامتحان المهني 2012 درجة2 : اختبار ديداكتيك المادة + الممارسات المهنية


عرض الشرائح هذا يتطلب تفعيل جافاسكربت.

للاطلاع على اختبار المجال البيداغوجي و الممارسات المهنية على موقع Google docs

لتحميل اختبار المجال البيداغوجي و الممارسات المهنية بصيغة Pdf من موقع Mediafire :

للاطلاع على اختبار ديداكتيك علوم الحياة و الأرض على موقع Google docs

لتحميل اختبار ديداكتيك علوم الحياة و الأرض بصيغة Pdf من موقع Mediafire :

التصحيح المقترح : – بعض الخطوط العريضة استقيتها لكم من مسودة اجاباتي –

السؤال الأول : تعتبر المقاربة بالكفايات رهانا استراتيجيا في النظام التربوي المغربي, حدد أشكال تمظهراتها في السيرورات التعليمية بالسلك الإعدادي.

دفع التطور العالمي و سباق الدول نحو التنمية بالمسؤولين في بلادنل الى إعادة النظر في سياسة التعليم العامة و البيداغوجيات و الطرائق الديداكتيكية المتبعة بشكل يجعلها أكثر حداثة و تلاؤما مع جديد ميدان التربية و علم النفس فظهرت المقاربة بالكفايات كبديل للتدريس بالأهداف و كرهان جديد تنخرط فيه المدرسة و المجتمع في تحقيقه و إنجاحه. أدى هذا التوجه الجديد الى اعادة صياغة كلية للبرامج و التوجيهات بشكل يتناسب مع هذه المقاربة الجديدة التي تعتبر أن التربية هي بناء للكفايات و هي مجموع قدرات تجعل التلميذ يستحضر و يدمج مجموعة معارف و مهارات و مواقف لحل مشاكل مختلفة و الابداع في إيجاد حلول غير مسبقة لها, هذه الصياغة الجديدة ظهرت على عدة مستويات في السيرورات التعليمية بالسلك الإعدادي نذكر منها :

– تحديد كفاية أو كفايتين رئيسيتين بالنسبة لكل مستوى تعليمي بالإعدادي للإشارة و التأكيد على ضرورة النظر إلى الوحدات المكونة لكل مستوى بشكل شمولي و ليس مجزئ و أن كل درس من دروس السنة مرتبط بالآخر من أجل هدف واحد هو تحقيق الكفاية ( عكس الأهداف التي يتم تناولها بشكل فردي و جد مجزئ )

– تضمين الكتب لمجموعة من الوضعيات و الإشكاليات الحياتية للربط بين المعرفة و الحياة العملية.

– الاهتمام أكثر بالجانب الوجداني لدى التلميذ عبر إدماج مجموعة من القيم و المبادئ ( حقوق الإنسان و احترام الآخر و البيئة و التسامح…)

– تشجيع الأنشطة الموازية التي تعد وسيلة هامة لإثبات الذات و تمرين المهارات و اكتساب سلوكات اجتماعية.

– على المستوى اللوجيستيكي : تزويد المؤسسات بالوسائل التعليمية الحديثة كمسلاط المعلومات و اعداد برامج حاسوبية بالتعاون مع كبريات شركات الانتاج التربوي (مشروع edumedia على سبيل المثال)

السؤال الثاني : اشرح المقولة : ” ومن تم فان الرهان ليس بالضرورة اعتماد النظام المدرسي على الكفايات, بل هو التركيز على مساءلة الصيغ البيداغوجية الأنسب لبنائها و تنميتها لدى التلاميذ ” ثم بين من خلال تجربتك المهنية أنماط الممارسات البيداغوجية التي يمكن للمدرس اعتمادها من أجل انجاح سيرورات بناء و انماء التلميذ لكفاياته.

تبين المقولة و معها النص أن بيداغوجيا الأهداف كانت تهتم ببناء المهارات و المعارف التي هي جزء من الكفايات و لكن يعاب على هذه المقاربة تركيزها على المضامين المعرفية و المهارات (تلخيص, انجاز, حساب ذهني…) في شكلها الجزئي فهي إذن لا تحقق الكفاية إنما تحقق جزءا منها و من هنا جاءت الحاجة إلى مقاربة جديدة تكمل بناء الكفاية ليس فقط بتوفير المعارف و المهارات و المواقف و لكن بتعليم التلميذ استغلالها و دمجها في شمولية لحل مشكلات الواقع. فالانتقال إذن من التدريس بالأهداف إلى التدريس بالكفايات ليس تحولا جوهريا بقدر ما هو تغيير و تنظيم لطريقة استغلال القدرات (معارف و مهارات و مواقف) و اعتبارها وسيلة (و ليس غاية كما في التدريس بالأهداف ) لحل إشكاليات سيواجهها المتعلم في حياته اليومية.

الكفاية إذن : هي دمج لمجموعة من القدرات : معارف و مهارات و مواقف لحل إشكالية حياتية,  و لتحقيق هذا عند التلاميذ لابد من إرساء معرفة و تدريب مهارة و توفير مواقف لدى المتعلمين كل هذا من أجل هدف واحد : حل إشكالية حياتية نوجه التلميذ إليها في بداية السيرورة الديداكتيكية و نحسسه بأهميتها مما يخلق له نوع من التحفيز و يثمن لديه التعلم, هذا التحفيز سيقوده إلى متابعة فقرات الدرس و الانتباه لكل صغيرة و كبيرة خلاله لغرض واحد هو حل الإشكالية الحياتية التي عجزت تمثلاته السابقة عن حلها و أدرك أن الأوان قد حان ليصححها, و هنا يأتي دور الأستاذ كموجه- لا كمقدم للحلول و المعارف- بحيث يقود التلميذ عبر مجموعة من الأنشطة المدمجة التي تجتمع فيها المعارف و المهارات على شكل وضعيات ديداكتيكية مصغرة يقوده إلى حلها و استنتاج ما يمكن استنتاجه لحل الإشكالية الأولى. مكنت هذه السيرورة التعليمية من :

– تقليص دور الأستاذ من صاحب معرفة و مصدر لها الى موجه نحوها.

– ثمنت التعلم باعتباره أصبح وسيلة لحل إشكاليات حياتية و بالتالي أصبح ذا جدوى و فائدة في الحياة اليومية,

– جعل المتعلم ينخرط في عملية التعلم ليس كمستقبل و لكن كفاعل يناقش و ينتقد و يبحث.

– مكنت بناءا لمهارات و اكتسابا لمعارف نفعية في آن واحد.

– جعلت في التعلم فعالا و ممتعا .

السؤال الثالث : ” التعليم المنتج و التعلم النافع هو الذي يمكن المتعلم من استثمار اكتساباته في سياقاتها الموضوعية ووظائفها الاجتماعية ”

حلل و ناقش هذه الفكرة على ضوء مشاريع الإصلاح التربوي بالمغرب مبرزا تأثيرها على الممارسات المهنية للمدرسين و مبينا موقفك منها.

إذا ما بحثنا في تعريفات التعلم سنجد أنه : ‘ القدرة على الاندماج و الإنتاج داخل المجتمع ‘ فالفرد يولد و يربى و يتعلم ليستطيع الاندماج داخل المجتمع و التعايش مع أفراده و تدبير علاقاته المهنية و الاجتماعية معهم, فمتى ما فقد التعلم علاقته بالواقع فقد جدواه و متى ما كان التعلم منفصلا عن المجتمع و حاجاته فقد مصداقيته و كون فردا غير صالح للحياة الاجتماعية, و من هنا وجب على كل إصلاح يهدف التعليم و معه المجتمع أن يتخذ الواقع كقاعدة له يستقي منه مبادئه و خطوطه العريضة بحيث لا نبني لدى المتعلمين خلقا أو قيمة أو نرسخ معرفة دون أن تكون هذه المعرفة أو هذه القيمة حاضرة في المجتمع و ستستغل الاستغلال الايجابي فيه, و ما نشهده اليوم من إصلاحات دليل على تفكير عميق في ربط التعليم بالمجتمع و رغبة أصحاب القرار في تكوين أفراد يصلحون ما فسد فيه عبر تكوينهم تكوينا يصحح منظومة القيم لديهم لعلاج الأزمات الأخلاقية التي يعاني منه المجتمع (الرشوة و الكسل عن الواجبات الوطنية و الغش….) و عبر تعديل و مراجعة المناهج و التوجيهات و إعادة هيكلة للأسلاك التعليمية و ضمان انخراط المؤسسات التربوية في الجهوية الموسعة بهدف إنتاج جيل جديد من اليد العاملة التي تناسب و تساير جديد سوق الشغل المغربي و بالتالي حل أزمات التشغيل…

و باعتبار الأستاذ حلقة الوصل بين التوجيهات الرسمية و مواطن الغد كان لزاما عليه المشاركة في هذا التوجه عبر الربط متى أمكنه ذلك بين الواقع من جهة و المعارف و المهارات المدرسة من جهة و تجنب المعرفة النظرية البعيدة كل البعد عن ثقافة المجتمع المغربي و خصوصيات المنطقة التي يعيش فيها المتعلم.

(قريبا تصحيح الجزء المتعلق باختبار ديداكتيك علوم الحياة و الأرض عند انتهائي من رقنه )

Posted on فبراير 17, 2013, in التكوين المستمر و الامتحانات المهنية and tagged . Bookmark the permalink. 8 تعليقات.

  1. السلام عليكم . شكرا أستادي على هده المبادرة , فقط لي طلب منكم ، أحتاج الى الإطار المرجعي للإمتحان المهني الخاص بمادة علوم الحياة و الأرض , بحث عنه في عدة مواقع و لم أجده .

  2. شكرا لك أستادي على هدا , لكني أبحث عن المدكرة التي أقتطف منها هدا الجدول , تحتوي على تفاصيل كل المجالات الفرعية.

  3. السلام عليكم اريد معرفة عندما يطلب منا في الامتحان المهني وضع اداة تقويمية هل يعني ذلك تمرين واحد ام فرض كامل

    • و عليكم السلام و رحمة الله، في نظري الشخصي آداة تقويمية يمكن أن تحيل إلى تمرين واحد أو عدة تمارين و أعتقد أن مضمون السؤال و طبيعة الأسئلة المطلوبة (استرداد او استدلال) سيحدد بشكل ضمني عدد التمارين المطلوبة

      • شكرا اخي على الجواب لدي سؤال اخر هذا اذا تكرمت يتعلق بشبكات استثمار نتائج التقويم بحثت ولم اجد نموذج اعتمد عليه

      • العفو أخي الكريم, بخصوص شبكات استثمار التقويم فلا اتوفر حاليا على نموذج لها و لكن يمكنني توجيهك لانشاء واحدة بسهولة, شبكات استثمار نتائج التقويمات هي وثيقة تمكننا من تحديد مكامن الخلل في مكتسبات التلاميذ و بالتالي توجه مسار الدعم كا تساعد في تفييئ التلاميذ و بالتالي تحقق استهدافا أمثل لثغرات التعلم, نسجل عليها عدد الأسئلة الموجودة في الفرض و كذا الهدف من كل واحد منها (استرداد معارف, تحليل, استنتاج…) ثم نسجل عليها بعد التصحيح عدد التلاميذ الذين تمكنوا من الاجابة عنها جزئيا أو كليا حسب المعايير التي نحددها ثم نحدد نسبة التلاميذ المتعثرين في كل نوع من الأسئلة و على هذا الأساس نحدد أين الخلل لدى كل تلميذ و بالتالي نقسمهم الى مجموعات و نستهدف كل مجموعة بالدعم المناسب لها.

للرد على الموضوع اضغط هنا..../

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: